مدرستنا

......................................................................................................................................................

 

المدرســــة الإيطاليـة

تديرها

الراهبات الكرمليات للقديسة تريزا

 

هوية المدرسة

 

1) المدرسة الإيطالية، تدعى بهذا الاسم لأنها تأسست على يد جمعية إيطالية وتديرها الراهبات الكرمليات للقديسة تريزا، مؤسسة إيطالية متواجدة في حيفا منذ سنة 1907.
 
 2) إنها مدرسة كاثوليكية، لذا تستمد قيمها من الانجيل وتتبع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية.
 
 3) تأخذ المدرسة على عاتقها تربية الطلاب بصورة متكاملة، منمّية فيهم، على ضوء يسوع المسيح، القيم الإنسانية، الثقافية، الدينية والانتماء القومي.
 
 4) تجد كي تؤهلهم لمواجهة الواقع السياسي، الإقتصادي، الإجتماعي والديني في بلدهم، بصورة ناضجة وواعية، مجسدين إيمانهم في حياتهم اليومية.
 
 5) تضم المدرسة طلابا مسيحيين وغير مسيحيين في جو منفتح، متآخ وديموقراطي، طابعه الإحترام المتبادل وفي الوقت ذاته، تطلب من الطلاب ومن عائلاتهم معرفة هوية المدرسة واُسسها التربوية والإخلاقية.
 

 6) التربية المسيحية جزء لا يتجزأ من أهداف المدرسة، قراءة الكتاب المقدس، معرفة، خبرة لكلام الله من خلال إنجيل سيدنا يسوع المسيح، رياضات روحية ولقاءات منظمة. التربية المسيحية هي إلزامية لجميع الطلاب المسيحيون كي يحصلوا على شهادة المدرسة ( الدبلوم) والبجروت.

 

 

-----------------------------------------------------

 

100   سنة من النعمة الخدمة، المحبة والعطاء للراهبات الكرمليات للقديسة تريزا على جبل الكرمل  2007 -  1907
 
 
 
 

1   " سنذهب الى الكرمل"... وصدقت الرؤيا... 

 

على خطى تريزا ماريا للصليب: " كل خيار في الحياة هو مغامرة، مغامرة حب مع يسوع المسيح من اجل الكنيسة وخلاص النفوس". هكذا نهجت الكرمليات مشيا على خطى تريزا، الام والمؤسسة. ففي سنة 1907 حقق الله  رغبة تريزا وهي تأسيس دير في الارض المقدسة في قلب الكرمل حسب طلب ورغبة  الاب  كيرلوس ، رئيس  دير الكرمل آنذاك، بهدف التعاون والعمل في رعية اللاتين. وبهذا يكون قد تحقق حلم تريزا عندما قالت يوما متنبئة: " سنذهب الى الكرمل"، هذه العبارة لم تلق اهتماما في حينه، ولكنها استعادت الحياة عندما ظهرت انها نبوءة. وانطلق من ايطاليا ثلاث راهبات بعد نيل بركة قداسة، البابا بيوس العاشر في روما حتى رست بهن السفينة في ميناء حيفا عروس البحر في 1907-5- 29. وبدأت الارسالية الجديدة تذوق عبر السنين الكثير من التغيرات والتطورات، ورغم الصعوبات والعوائق التي صادفتها الراهبات في طريقهن، كان الله يحقق الكثير من التقدم في حقل خدمتهن فقطفن من بين الاشواك، الكثير من الورود وقدّمنها باقة الى مريم العذراء سيدة الكرمل عربون محبة وصلاة. في هذه الأثناء، عام 1919 ظهر في الميدان السناتور الايطالي إرنستو سكياباريلّي، (مؤسس منظمة A.N.S.M.I. وهي جمعية ايطالية تهدف الى إغاثة وتقديم المساعدة للمرسلين)، الذي عرض فكرته بناء مدرسة في حيفا للشبيبة وطلب من الراهبات الكرمليات أن يدعموا مبادرته. وقد لبّت الراهبات نداء رئيس الجمعية وتم تأسيس  المدرسة الابتدائية وفعلا بدأت هذه المدرسة تزدهر وتتطور وأصبح عدد الطلاب فيها عام 1923، 350 طالبة وطالبا. قسم من الطالبات كن في مدرسة داخلية وتعلمن الخياطة، التطريز، الموسيقى، اللغات، الحساب، التاريخ والجغرافيا. خلال هذه الفترة عملت الاخوات المرسلات في مجال التعليم الديني بسخاء ووجهن ايضا عناية خاصة الى الناس الاكثر تواضعا والاكثر حاجة وقدمن شهادة صادقة للخدمة والعطاء  ولسلام والوحدة بين البشر.

وفي السنة الدراسية 1970-1969  افتتح أوّل صف ثانوي، وأول فوج تخرج كان في العام الدراسي 1973-1972 حاصلا على شهادة البجروت وما زالت المدرسة تخرج الفوج تلو الفوج بنسبة نجاح %90 وما فوق حتى يومنا هذا. ومن الطبيعي أن المؤسسة قد مرت بمراحل وتطورات عديدة،  الى ما وصلت اليه اليوم.

ومن المعروف أن للراهبات الكرمليات علاقة مميّزة مع الآباء الكرمليين وتجلّت هذه العلاقة مع ابتداء رسالة الراهبات الكرمليات في ستيلا ماريس في 1986-3-2  تلبية لدعوة الاباء الكرمليين القائمين في المكان بهدف التعاون معهم في إستضافة الحجاج ومجموعات من كنائسنا المحلية للقاءات تنشئة مسيحية  ورياضات روحية. تساهم الراهبات الكرمليات بنشر الروحانية الكرملية وبتنمية وتثبيت التقوى وتكريم سيدة الكرمل والنبي ايليا شفيعي الكنيسة.

 2   روحانية الرهبنة           

الأم تريزا ماريّا للصليب عاشت روحانيّة الكرمل وفي داخلها شعلة الغيرة الرسولية على مثال النبي ايليا وقديسي الكرمل. جسّدت تريزا في حياتها السر الفصحي من خلال حبّها العميق للصليب والقربان الاقدس. وقلب هذه الروحانية هو: الحياة التأملية والإتحاد بالله، الصمت والصلاة والتأمل بكلمة الله، الإقتداء بمريم العذراء سيدة الكرمل والغيرة الرسولية.
 
 
 

  3    المدرسة هويتها  ورسالتها

الكرمليت هي مدرسة مسيحية كاثوليكية، تستمد قيمها  وحياتها من الانجيل وتتبع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية. تأخذ الكرمليت على عاتقها، تربية الطلاب وتثقيفهم بصورة متكاملة حسب تعاليم السيد المسيح، وتسير على خطاه منمّّية فيهم القيم الانسانية ،الدينية، الثقافية، التربوية الاخلاقية والانتماء القومي، وتحضير الطالب الانسان الى الغد المشرق كل ذلك في جو منفتح، ومناخ ديموقراطي، طابعه المحبة، التسامح والاحترام المتبادل. في الوقت ذاته تطلب المدرسة من الطالبات والطلاب ومن عائلاتهم معرفة وتذويت هوية المدرسة كمدرسة مسيحية كاثوليكية ذات اسس دينية، تعليمية ثقافية وأخلاقية حيث تنسجم هذه القيم وتتوافق مع المدارس المسيحية في البلاد رسالة وحضورا.
 
 

 

الادارة والهيئة التدريسية
منذ سنة 1919 و حتى اليوم تدير المدرسة ، الراهبات الكرمليات للقديسة تريزا بالتعاون مع المربيات والمربين وطاقم من الهيئة التدريسية، المؤهل مؤهلين تأهيلا كاملا. بالاضافة الى اخصائي نفسي، مستشارة تربوية، مشخّصة للعسر التعلمي، طاقم للعسر التعلمي، مركز تربية اجتماعية والتزام ذاتي، امينة مكتبة، سكرتارية، ممرضة وعاملين اخرين من عائلة الكرمليت.                                      

الطالبات والطلاب

تضم المدرسة 900 طالبة وطالبا من الصف الاول حتى الصف الثاني عشر، من قوميات ، ديانات وطوائف مختلفة، مسيحيين، مسلمين، دروز ويهود، في جو متآخ طابعه الاحترام المتبادل، يمثلهم مجلس طلاب منتخب انتخابا ديموقراطيا من قبل  الطالبات  والطلاب ويعمل المجلس ورئيسه على تمثيل الطلاب والمدرسة داخل المدرسة وخارجها.

ان الطالب في مدرستنا هو المركز والقرارات بالنسبة للطالب تتخذ بجو متفهم ، كما ويسود في المدرسة الجو العائلي بين الادارة، الراهبات والعاملين في المدرسة. وهذا الجو ينعكس على علاقة المدرسة بأولياء امور الطلاب حيث ان  خريجي المدرسة يحرصون على تسجيل اولادهم من جديد في المدرسة لمتابعة مشروع حياتهم التربوي والتعليمي وهذه تعد شهادة تقدير وشرف لمؤسستنا.

 

 

مناهج المدرسة 

1- منهج المدرسة الرسمي  حسب منهاج وزارة المعارف والثقافة. يتعلم فيه الطالب المنهج العادي المطلوب في "البجروت" وبمستوى خمس وحدات في المواضيع الاتية: فيزياء، كيمياء، بيولوجيا، حاسوب، بيئة، علم اجتماع,  علوم سياسية, رياضيات، لغة عربية، لغة انجليزية، لغة عبرية وبالاضافة الى ذلك توفر المدرسة امام الطالب فرصة تعلم اللغة الايطالية والفرنسية، أي أن باستطاعة الطالب المعني تعلّم 5  لغات

2- منهج غير رسمي اي ما يسمى ببرنامج التعليم اللامنهجي الذي يشمل نشاطات وفعاليات متنوعة و متعددة.   

التربية الانسانية، الاحتراس والامان في الطرق، الالتزام الذاتي، السلة الثقافية، التربية الديموقراطية ، الوقاية والتثقيف الصحي ، والتربية العلمية برنامج التعايش والانفتاح على العالم ( كتبادل زيارات طلابية)،جوقة المدرسة، رقص شعبي، دورات موسيقية، فنية، رياضية ومواهب.

 

5 إنجاز هام في تاريخ المدرسة:  بناء المختبرات الحديثة

المدرسة في تطور مستمر ونظرا لاهمية لحق ركب الحضارة العلمي والتكنولوجي الحديث دأبت المدرسة حرصا على مصلحة ابنائها على بناء جناح معد لمختبرات حديثة للبيولوجيا، للفيزياء، للكيمياء و للحاسوب . ولا تزال المؤسسة بحاجة الى الكثير من تطوير ذاتها وبحاجة الى الكثير من الدعم المعنوي والمادي حتى تتابع مشوارها التربوي والثقافي الخير.

 

   
 
 
 
 

 

6 جوائز وشهادات تقدير

حصلت المدرسة وطلابها على جوائز تقدير وشهادات لوائية وقطرية عديدة في مجالات متنوعة ومختلفة: جائزة الدولة للتطوع ، مكافحة السرطان، الاحتراس في الطرق، يوم الطفل العالمي، وأفضل جوقة مدرسية، وغيرها من شهادات التقدير والجوائز.

 

Powered By : Dynamika